السيد هاشم البحراني

27

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

القرآن كما قاتلت على تنزيله ثم تقتل شهيدا تخضب لحيتك من دم رأسك ، وقاتلك يعدل عاقر الناقة في البغض والبعد من الله ومني ، ويعدل قاتل يحيى بن زكريا ، وفرعون ذا الأوتاد ، قال أبان يعني أبان بن عياش راوي كتاب سليم : حدثت بهذا الحديث الحسن البصري عن أبي ذر فقال : صدق سليم وصدق أبو ذر ، لعلي ( عليه السلام ) السابقة في الدين والعلم والحلم والفقه والرأي والزهد والصحبة والفضل وحسن البلاء في الإسلام ، إن عليا ( عليه السلام ) كان في كل فن عالما ، فرحم الله عليا وصلى الله عليه قال : قلت : يا أبا سعيد أتقول لأحد غير النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا ذكرته ؟ فقال : ترحم على المسلمين إذا ذكرتهم ، وصل على محمد وعلى آل محمد وأن عليا خير آل محمد . واعلم أن في كتاب سليم بهذا المعنى كثير تركنا بعضه طلبا للاختصار ، ومن أراد الزيادة وقف عليه من كتابه ( 1 ) . العاشر : الشيخ الطوسي في أماليه قال : أخبرنا محمد بن محمد يعني المفيد قال : أخبرني مظفر ابن محمد قال : حدثني أبو بكر بن أبي الثلج قال : حدثنا أحمد بن موسى الهاشمي قال : حدثنا علي ابن الحسن الميثمي عن ربعي عن زرارة قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ما منع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يدعو الناس إلى نفسه ويجرد في عدوه سيفه ؟ فقال : تخوف أن يرتدوا ولا يشهدوا أن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .

--> ( 1 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 602 / ح 6 ( الطبعة الجديدة ) . ( 2 ) أمالي الطوسي : 230 / ح 406 .